لا يدرك مراهقوا ميدان التحرير ولا يعترفون بأنهم مجرد بيادق فوق طاولة كبيرة ذات عجلات يحركها عن بعد دهاقنة السياسة من عيار هنري كيسنجر وكارتر وبايدن بحضور خامنائي بصفة خبير…المضحك المبكي أنه كلما تحركت الطاولة ظنت البيادق أن زعيقها وصراخها يحقق لها المزيد من التقدم .
الواقع هو الآتي : لقد فرغت خزائن الغرب من المال ومستقبلها القريب مهدد بفعل قرب نضوب مصادر الطاقة التقليدية وضعف مردود الطاقة البديلة. وحتى إنتاج الطاقة البديلة الرخيصة المتمثل أساسا في الطاقة الشمسية مصدره خارج مدار هذه الدول المتقدمة.
الادارة الأمريكية الحالية لم ترث فائضا في الخزينة مثلما استلمها جورج بوش بل انطلقت بعجز مالي يناهز مئات الملايير من الدولارات وقد جاءت الأزمة المالية لتزيد من تردي الأوضاع في ظل تزايد الإنفاق على العمليات الحربية خارج الحدود.
الحل الاوحد الذي يراه أو بالأحرى رآه(لأنهم يخططون منذ زمن) قادة الناتو هو وضع اليد على الثروات النفطية العربية . رقصات الغزل التي يقوم بها الغرب على السجاد الإيراني وتزويده بالسلاح النووي وتقديمه الدعم لقبر أية محاولة لزعزعة النظام الأيراني وعبر تقديم كافة الامتيازات لإرضاء المارد الفارسي عبر مقايضة تقديمه العراق هدية لإيران مقابل أ






















